عاد إلى البيت.
لكنّ شيئًا فيه
لم يغادر.
بعد موت أمّه، يتسلّم نديم مفتاح البيت في كيس شفاف. المفتاح مبلول. وساعة أمّه متوقّفة عند الثالثة وسبع عشرة دقيقة.
يعود إلى بيتٍ يعرفه. إلى الغرف، والأصوات الصغيرة، والأشياء التي تركتها أمّه خلفها. لكنّ العودة لا تعيد الأشياء إلى مكانها؛ قرب هاتفٍ قديم، تنتظره بكرة تسجيل تحمل تحذيرًا بخطّها.
هنا يبدأ رعب التفاصيل المألوفة: نقرة من الجهة الأخرى للباب. جرسٌ في سلك مقطوع. وصوتٌ يعرف أكثر ممّا ينبغي.
اقترب من عالم الرواية ←وصل مبلولًا.

الثالثة وسبع عشرة دقيقة.
صوت يعرف اسمك.
المفتاح المبلل
وصلني مفتاح البيت في كيس شفاف من مستشفى القديس جورج، مع خاتم أمي وساعتها التي توقفت عند الثالثة وسبع عشرة دقيقة.





