البيت الذي
ينسى موتاه
اعبر العتبة ↖

رواية رعب نفسي أدبية / أحمد سعد

البيت الذي
ينسى موتاه.

بعض البيوت لا تسكنها.
هي التي تسكنك.

اكتشف الرواية ↙
من الفصل الأول

«تذكّرت أن الموتى لا يفتحون.»

رواية لأحمد سعد — ٢٠٢٦انزل بهدوء ↓A HOUSE. A VOICE. AN ABSENCE.
وصيّة على بكرة تسجيل

«لا تصدّق الصوت إذا عرف اسمك.»

— من الرواية
وراء هذا الباب

عاد إلى البيت.
لكنّ شيئًا فيه
لم يغادر.

بعد موت أمّه، يتسلّم نديم مفتاح البيت في كيس شفاف. المفتاح مبلول. وساعة أمّه متوقّفة عند الثالثة وسبع عشرة دقيقة.

يعود إلى بيتٍ يعرفه. إلى الغرف، والأصوات الصغيرة، والأشياء التي تركتها أمّه خلفها. لكنّ العودة لا تعيد الأشياء إلى مكانها؛ قرب هاتفٍ قديم، تنتظره بكرة تسجيل تحمل تحذيرًا بخطّها.

هنا يبدأ رعب التفاصيل المألوفة: نقرة من الجهة الأخرى للباب. جرسٌ في سلك مقطوع. وصوتٌ يعرف أكثر ممّا ينبغي.

اقترب من عالم الرواية ←
01المفتاح

وصل مبلولًا.

02الساعة

الثالثة وسبع عشرة دقيقة.

03التسجيل

صوت يعرف اسمك.

اسمع ما بين السطور.

ثلاث شذرات من افتتاح الرواية.
كلّ واحدة تترك الباب مواربًا.

شذرات على الشريط
صوت اختياري · قراءة آلية مع أجواء شريط قديم

للمرة الأولى فهمت أن الموت في المستشفى مشكلة أثاث أيضًا.

الفصل الأول — المفتاح المبلل
الغلاف الأصلي لرواية البيت الذي ينسى موتاه، أحمد سعد
البيت الذي ينسى موتاه / الغلاف الأصلي
عن الكتاب

للغياب ذاكرة.
وللبيت صوته.

«البيت الذي ينسى موتاه» رواية رعب نفسي أدبية لأحمد سعد. تبدأ من فقدان الأم، وتدخل مع نديم إلى عالمٍ يتسرّب فيه القلق من أكثر الأشياء ألفةً.

الكاتب
أحمد سعد
النوع الأدبي
رعب نفسي
اللغة
العربية
السنة
٢٠٢٦
افتح السطر الأول ←
٠٤ / أنت الآن أمام الباب

هل تجرؤ على الدخول؟

كلّ حكاية تبدأ بسطر.
هذه الحكاية تبدأ بمفتاح.

اقرأ الرواية كاملة يتطلّب التسجيل وتأكيد البريد
من رواية البيت الذي ينسى موتاه

المفتاح المبلل

الفصل الأول / السطر الأول

وصلني مفتاح البيت في كيس شفاف من مستشفى القديس جورج، مع خاتم أمي وساعتها التي توقفت عند الثالثة وسبع عشرة دقيقة.

تابع الرواية كاملة — سجّل للدخول ←